أحُبكِ أحُبكِ أحُبكِ أحُبكِ أحُبكِ اهداء الى نفسي
كتبهاعبدالله السلطان ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 23:58 م
احُبكِ
ويالها من كلمهً قويهً عِند العآشقينِ
أنا بكلمتي صغيرتين ..
بشفتاي…
أقولهآ
أهمسُ بها لكِ وحدكِ
أحُبكِ
أحُبكِ
أحُبكِ
إني أبحر بحبي الى شطئان
أشواقي وأغوص البحر
بحثاً على الصدافي
ومرجاني
ولؤلؤ المكنوز في وجداني
إني أبحث عن درر
في البحر لا ايمنعني ملوحته
بتغيير وجهي والهامي
سأعبر
حتي يكون البحر
رملاً
ويكون الصخر
كثباً
سأختاركِ أنتي
وأحُبكِ أنتيِ
واكتُب لكِ عشقي
وألهامي ..بحراً
من موج الكلمات
وسأسكب القصائد
سيلاً من الطرقات ..
للوصول اليكِ
وأمدد العمر جيلاً
كاملاً
وأسحق الأيام بطرفه عين
بقلبي وحُبي
استطيع ذالك ما دام لكِ
حبي
سيدتي
جميلتي
غاليتي
عزيزتي
إني أحُبكِ
بكل جنوني
بكل جوارحي
بكل مشاعري
بكل حرفاً قالتها
براعتي
وخانتها فصاحتي
فليس في لغة الشعراء
شي أسمه
إني اريدكِ..
.. للبدن..
وليسُ في لغتي انا
شيئاً أسمهُ
غداً
لعلي لا آرك غداً
أو بعدغداً
فحبي ليس لهُ وطن
فانتي عاصمه البدن
ودوله الجسد
المُقترن
إني أحُبكِ يا وطني
إني أحُبكِ يا كفني
يا نسمه الفؤاد
ويا نجمه السهاد
أحببتُكِ
بلا نظراً
بلا علماً
بلا سهراً
أحببتُكِ
فهل تحُبينني كما أحببتكِ
يا قمراً
سأشتاق لكِ يوماً
وسأستاء
لفراقكِ دهراً
فلا تلوميني يا سيدتي
فربما لا يكون هناك
غداً
وأن غبت عنكِ
فسامحيني
ولتعذريني..
فيكون هذا منكِ ألم
إني راحل
ولكن دمائنا ستبقي
علماً..
وذكري لناء
ولكل العالمين بناء
سراً
وجهراً
سيعلمون حبنا
وسيأخذونهُ منا شرفاً
فلا تمانعي ولا تتراجعي
إني اليكِ
راحلاً
أو قد اكون اليكِ
كفناً
…………..
بقلمي الى محبوبتي![]()
عبدالله السلطان![]()
ويالها من كلمهً قويهً عِند العآشقينِ
أنا بكلمتي صغيرتين ..
بشفتاي…
أقولهآ
أهمسُ بها لكِ وحدكِ
أحُبكِ
أحُبكِ
أحُبكِ
إني أبحر بحبي الى شطئان
أشواقي وأغوص البحر
بحثاً على الصدافي
ومرجاني
ولؤلؤ المكنوز في وجداني
إني أبحث عن درر
في البحر لا ايمنعني ملوحته
بتغيير وجهي والهامي
سأعبر
حتي يكون البحر
رملاً
ويكون الصخر
كثباً
سأختاركِ أنتي
وأحُبكِ أنتيِ
واكتُب لكِ عشقي
وألهامي ..بحراً
من موج الكلمات
وسأسكب القصائد
سيلاً من الطرقات ..
للوصول اليكِ
وأمدد العمر جيلاً
كاملاً
وأسحق الأيام بطرفه عين
بقلبي وحُبي
استطيع ذالك ما دام لكِ
حبي
سيدتي
جميلتي
غاليتي
عزيزتي
إني أحُبكِ
بكل جنوني
بكل جوارحي
بكل مشاعري
بكل حرفاً قالتها
براعتي
وخانتها فصاحتي
فليس في لغة الشعراء
شي أسمه
إني اريدكِ..
.. للبدن..
وليسُ في لغتي انا
شيئاً أسمهُ
غداً
لعلي لا آرك غداً
أو بعدغداً
فحبي ليس لهُ وطن
فانتي عاصمه البدن
ودوله الجسد
المُقترن
إني أحُبكِ يا وطني
إني أحُبكِ يا كفني
يا نسمه الفؤاد
ويا نجمه السهاد
أحببتُكِ
بلا نظراً
بلا علماً
بلا سهراً
أحببتُكِ
فهل تحُبينني كما أحببتكِ
يا قمراً
سأشتاق لكِ يوماً
وسأستاء
لفراقكِ دهراً
فلا تلوميني يا سيدتي
فربما لا يكون هناك
غداً
وأن غبت عنكِ
فسامحيني
ولتعذريني..
فيكون هذا منكِ ألم
إني راحل
ولكن دمائنا ستبقي
علماً..
وذكري لناء
ولكل العالمين بناء
سراً
وجهراً
سيعلمون حبنا
وسيأخذونهُ منا شرفاً
فلا تمانعي ولا تتراجعي
إني اليكِ
راحلاً
أو قد اكون اليكِ
كفناً
…………..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 2:15 ص
أيها الساكن بأعماقي
رسالتي اليك لن تكون بالشيء العادي
ستكون أجمل باقة أزهار
ستكون شيئا محالا
ستكون بريقا اخاد
ستكون لحنا على أثيره يرقص العشاق
ستكون روعة من عاشقة الغرام
رسالتي مفادها الآتي :
على مسارعذب كلامك كان اعجابي بك يشتد
على وقع إعجابي تشبثي بلغ الحد
صرت أترقبك… أسائلك… أحاسبك
ولم ألق منك رفض بل كل مرة رد
ردا جعلني أسبح في دنيا العشق
وجدت من افتح له قلبي
من اشكي له همي
من أبح له بلحظات ضعفي
من يمنحني الثقة بنفسي
رسالتي كلمة بسيطة
لها حكاية طويلة
رسالتي أحرف هجائية محدودة
لها ما فوق التصورات ترانيم مشهودة
رسالتي باختصار “احبك بافتخار”
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 12:28 ص
ايها الحب الأاتي
يا من عشت بين ايامي زلااتي
سامضي اليك زاحفاً
وراتشف من حنانك الدافي
لا ترحل عني ….
فرحيلك سيكون حتفي الوافي
انتظريني احبك حتي يطلع الفجر
وأقول للناس من هواة احيا بي
سمر من هنا يوماً اخر
وساقول للهوي كم …
يتبع