البحث عن هاربة
كتبهاعبدالله السلطان ، في 21 أكتوبر 2007 الساعة: 15:58 م
من ذا رآها..
هربت قبيل الفجر من قلبي الحزين..
هربت ليجرفني الأنين..
هربت لتصفعها الرياح..
هربت ليصفعني الحنين..
ولقيت يوم صحوت جزءاً من قصاصة..
فقرأتها..
لم أفهم المعنى..
جلست هنيهة.. أتأمّل السقف البعيد..
وأعيد في ذهني قراءة ذلك الخط العنيد..
أمسكت ثانية بها..
وقرأتها.. بتمعّنٍ..
وكأنّ عمراً نازفاً قد ضُم في تلك القصاصة..
وكأنّ ما شرحته أيّامي.. غدا "سطرين " في تلك الخلاصة..
أحسست أن القلب تخرقه رصاصة..
كانت رسالتها الأخيرة قد تجاوزت الحدود..
طوفانها الدفّاق حطّم كل معنى للسدود!
كتبت بمكحلها الدقيق.. على القصاصة حسرتي..
كتبت نهاية قصّتي..
كتبت.. بخطٍ فارسيٍّ لا يرى حفظ العهود..
لا يرى أن الخيانة.. تقتضي نقض الوعود..
كتبت :
"حبيب القلب معذرة..
فإنّي لن أعود!!"
فبكيت من قلبي دماً..
وبكيت من عيني دموعا..
وخرجت.. والريح استدارت..
وانبرت حصناُ منيعا..
حاولت أن أجري ولكن الغبار يردّني..
ويهب في وجهي سريعا!!
في كل ثانية تغادر شمعة..
من جوف قلب كان في الماضي شموعا!!
هل عدت للبيت الكئيب؟
ما عدت أذكر جيّدا…
ما عدت أذكر غير أنّي صرت عبداً خانعاً..
وبأن ماضيها الجميل غدا لنفسي سيّدا..
والغبار الفظ قد سد المدى..
وبكيت ساعتها بكاء… ليس ينقصه الصدى
عبدالله السلطان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 6:51 م
ماشاء الله عليك الصراحه اعجبني جداً
اختك
صادقه المشاعر
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 8:04 م
جميله والله اغرقتني بهاي القصيدة
الله معاك